في يوم من الألأيام المجيدة في بني سعد كافة وخصوصاً اللصة والصريرات تاج راسي
انطلقوا جماعة من الثبته وهم مايقارب اربعون رجلاً وعلى راسهم كبيرهم الذي اشتهر بالعرف والحكمة
وهو الشيخ على بن عالي اعتقد كلكم تعرفونه طبعاً لم يكن شيخ ربعه لان الشياخة كانت في بيت ابناء قليل بن عواض من جماعة الشيخ علي بن عالي لكن الشيخ علي بن عالي كان يتصف باالحكمة والاتزان
وكان يطلق عليه شيخ الحجاز كما اطلق على ابن دخين ابو عتيبة
المهم انطلقوا ومعهم الشاعر محمد بن تويم حتى دخلوا قرية خديد الدار الحمراء وكان قبلهم فطاحلة الشيوخ والشعراء على راسهم بن مطر وشاعرهم ابن قذان
ثم تمثل محمد بن تويم بهذه القصيدة التي تحمل معاني كبيرة جداً اتركم لااكتشافها بإنفسكم
سلام ياقوم كما قوم الشريف
وانحن كما قوم الإمام الفيصلي
لاطامة العيال ممنت المخيف
يوم الورود ويوم ماحات الدلي
افرح ليل قابلتلي شاعر عريف
يعطيني الخصمة على وجه جلي
ياقيف يااللي كنك البحر المطيف
وانحن جبل حد المنيف المعتلي
جيتك بقوم كنهم عسكر صفيف
ظابطهم محمد وباشتهم علي