أولاً ( اشكركم على تثبيت الموضوع )
ثانياً ( هذه قصة وقصيدة ورد القصيدة )
وهي بين الشاعرين
( محمد بن تويم ) رحمه الله تعالى
والشاعر
( ابن حماد ) رحمه الله تعالى
المكان
( قرية الثرمان ) بني سعد
الزمان
الله اعلم ولكن يمكن قبل ( 50 سنة )
*****************************
يقول الشاعر محمد بن تويم رحمه الله تعالى, تجمعنا أنا وربعي قرابة 60 رجلاً وكان اول مرورنا على السلاقا في السحن ثم انتقلنا إللا ( لازان ) ثم أنتقلنا إلى ( الذيبة ) ثم انتقلنا إلى ( سواس) ثم أنتقلنا إلى ( الثرمان ) وهي المحطة الأخيرة .
وقد جاء ذكر ( ابن ساري في القصيدة ) والسبب أن بعض الجماعة استعجلوا الذهاب من ( سواس ) بعد الملعبة في الليل والسبب انهم مرتبطين بعمل حكومي .
الشاهد انهم مروا على ( بن ساري ) الذي يسكن تحت قرية الثرمان وتغدوا عنده , والجماعة الباقين مروا على الثرمان في الليل وقد علم محمد بن تويم بقصة جماعته الذين تغدوا عند بن ساري وكآن السالفة راقة له وقال هذه القصيدة
طبعاً مثل في هذه القصيدة ( جماعته ) بحايز نو مر على هذه الديار كلها وكان ممشاهم يوم الثلاثاء
************************************************
يقول محمد بن تويم ( يرحمه الله تعالى ) =
***=
ياسلام الله عليكم عد ما امطر حايز الثلوث =
اطحن على السلاقا وابتخص لازان واهل الذيبة=
واعتكر على سواس وجاء على الثرمان منتحي=
فيقي من حايزه واستبشري يالديرة المسنية=
ما افرح الا يوم ابن ساري يخض البير بالعصا=
رد عليه ابن حماد السلقي ( يرحمه الله تعالى ) =
***=
مرحبا في دار ربع مايلوثون المعاني لوث=
لو لنا عاني كماكم والله اني لاافره ما الذيبة=
واحسبنك مت قبل اليوم يابن تويم منت حي =
لو لمسناها نجيضة يامحمد كيف تلمس نية=
رحمة الله لاتباطاها من اللصة ليا العوصا =
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
طبعاً ابن حماد في اخر بيت يقول سوف نفعل
بكم كما فعلتم بنا فانتظرونا ناخكم قرية قرية
حتى قرية العوصا من الشهبة