وكلاهما أمر من بعض.
فليس من حق أحد أن يفتش جوال أو أغراض الثاني إلا بموافقة صاحب الشأن.
ويجب أن تكون الثقة متبادلة بين أفراد الأسرة الواحدة.
ربما يكون هناك عذرا للتفتيش وذلك إذا ظهرت بعض العلامات على سوء النية من صاحب الجوال
هذه كاثره الحمدلله الثقه متباده بين الاطرف التشدوديولد علاقات مع الاخرين اما يقول كل شئ حرام ما يجوز ليش كده الضروره القصوه لبعض المور يجب متابعتها بدقه ان الدين يسر وليس عسر وأصدر هذا بما روي عن الصادق المصدوق ( الذى لا ينطق عن الهوى إذ يقول عن هذا الدين, فيما رواه عنه أبو هريرة (:
" إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه, فسددوا وقاربوا وابشروا, واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة "(1), وأول مظاهر هذا اليسر: عدم افتقار معتنقه إلى طقوس معينة للدخول فيه, إذ يكفيه النطق بالشهادتين, { قال تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } وكان يبعث البعوث ويقول: يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا؛ فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين كل هذا يدل على أن الدين يسر.
فإذا وجد الإنسان شيئا من الوسواس فليستعذ بالله ولينتهِ ويترك ما يخطر بباله ولا يلتفت إليه .
وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم
قال تعالى : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين دواع لا مندوحة عنها و خيار لا غنى عنه..؟!
هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي أم ذكاء اجتماعي محمود..و سلوك فطري عادي...؟!!
ينبغي أن يكون هناك هامش للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة ...؟!
هل حسن الظن وطيبة القلب تكفيان لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟
وهل طيّب القلب السبهللة محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين ...؟
هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟!
لماذا لا نمتثل للخطاب الرباني الصريح:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ). حفاظاً على علاقاتنا الإنسانية والاجتماعية...؟!
أين نحن من قول خليفتنا العظيم عمر بن الخطاب: التمس لأخيك سبعين عذراً...؟!! وخير الناس أعذرهم للناس...؟!
هل يمكن التعرف على الآخرين و معرفة حقيقتهم من خلال العلاقة الانترنتية...أم أن الشك وسوء الظن يبقى سيد الموقف؟ ولكم تحياتي
مقادمي الثبيتي[/size]